وهو بكل بساطه .. عملية تحول المنتج و المستهلك و المستورد من التعامل مع سلعة (سلع) او خدمة (خدمات) لدولة (دول) تعمل ضد المصالح العليا للوطن او ضد اهداف المجتمع و قضاياة الاستراتيجية.
اذا نحن نقاطع عندما نشعر ان اهدافنا الوطنية و القومية فى موضع تهديد.
ونحن نسـال كل قارئ و اى قارئ متى يكون امننا و اهدافنا القومية و العربية مهددة ان لم تكن الان؟
رفع شعار المقاطعة و ثارت حولة شكوك اقتصادية كثيرة بل و نزعم انة ثارت حولة حملة تشكيك عنيفة جدا و باهظة التكاليف و اللة وحدة يعلم لم كل هذا العنف فى رد الفعل .
فخرجت علينا صحف قومية و عربية كبيرة بعضها ينتمى الى الحكومات و بعضها مستقل يثير الشكوك حول مصير العمالة و مصير رأس المال الاجنبى بالاضافة الى موضوع التكنولوجيا و لكن المحصلة هو الاستماتة فى الدفاع عن المنتج الامريكى و لا ندرى اين كانت هذة الاقلام "الشريفة" عندما تم غزو اسواقنا العربية و اقتصاديتنا بالمنتجات الصينيـة و الاسيويـة.
اين كان الدفاع عن المنتج المصرى و العربى امام الغزو الاسيـوى.
الشاهد فى هذا الموضـوع هو حملات التشكيك المكلفة جدا ضد المنتج الوطنــى العربــى و دعونــا نرد على كل الاتهامات التى وردت على لسان هؤلاء "الشرفاء".
بدأ الحديث من المنظور الاقتصادى عن مصير العمالة و انها ستأتى بخراب و دمار على هذة الفئـة الكادحة …. هنا يجب ان نتوقف للحظة و نعلن شئ مهم وهو ان القضايا المصيرية بالنسبة للشعوب عامة و الامة العربية باكملها لا تحسب او دعونا نقول لا توزن بهذة الطريقة اصلا,فمثلا مصـر عندما طلبت من البلدان العربية فى حرب 1973 وقف تصدير البترول الى ال المزيد






















