Yahoo!

المقاطعة

كتبها zeenab hamada ، في 3 مايو 2008 الساعة: 20:22 م

وهو بكل بساطه .. عملية تحول المنتج و المستهلك و المستورد من التعامل مع سلعة (سلع) او خدمة (خدمات) لدولة (دول) تعمل ضد المصالح العليا للوطن او ضد اهداف المجتمع و قضاياة الاستراتيجية.

اذا نحن نقاطع عندما نشعر ان اهدافنا الوطنية و القومية فى موضع تهديد.

ونحن نسـال كل قارئ و اى قارئ متى يكون امننا و اهدافنا القومية و العربية مهددة ان لم تكن الان؟

 

رفع شعار المقاطعة و ثارت حولة شكوك اقتصادية كثيرة بل و نزعم انة ثارت حولة حملة تشكيك عنيفة جدا و باهظة التكاليف و اللة وحدة يعلم لم كل هذا العنف فى رد الفعل .

 

فخرجت علينا صحف قومية و عربية كبيرة بعضها ينتمى الى الحكومات و بعضها مستقل يثير الشكوك حول مصير العمالة و مصير رأس المال الاجنبى بالاضافة الى موضوع التكنولوجيا و لكن المحصلة هو الاستماتة فى الدفاع عن المنتج الامريكى و لا ندرى اين كانت هذة الاقلام "الشريفة" عندما تم غزو اسواقنا العربية و اقتصاديتنا بالمنتجات الصينيـة و الاسيويـة.

 

اين كان الدفاع عن المنتج المصرى و العربى امام الغزو الاسيـوى.
الشاهد فى هذا الموضـوع هو حملات التشكيك المكلفة جدا ضد المنتج الوطنــى العربــى و دعونــا نرد على كل الاتهامات التى وردت على لسان هؤلاء "الشرفاء".

 

بدأ الحديث من المنظور الاقتصادى عن مصير العمالة و انها ستأتى بخراب و دمار على هذة الفئـة الكادحة …. هنا يجب ان نتوقف للحظة و نعلن شئ مهم وهو ان القضايا المصيرية بالنسبة للشعوب عامة و الامة العربية باكملها لا تحسب او دعونا نقول لا توزن بهذة الطريقة اصلا,فمثلا مصـر عندما طلبت من البلدان العربية فى حرب 1973 وقف تصدير البترول الى ال المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb